أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

92

كتاب النبات

ذروتها . والأمطيّ من شجر الرمل . وقال آخر ( من الرجز ) : أعلو به الأعرف ذا الألواذ * ذوات أمطيّ وذات الحاذ والحاذ أيضا منابته الرمل . ( 379 ) وقد زعم أبو زياد انّ في أجواف عروق القتاد الذي ينبت صعدا ولا ينفرش صمغا علكا يمضغه الناس ومنابته متان الأرض وغلظها . ( 380 ) ومن العلك علك المصطكي على مثال فعللى ، هكذا جرى في كلام العرب مقصورا ، الميم من نفس الكلمة . وزعم بعض الرواة انّه يقال شراب ممصطك إذا كان فيه المصطكي ، وهذا شاهد على انّ الميم من نفس الكلمة . وقد قال الأغلب العجليّ ( من الراجز ) : تقذف عيناه بعلك المصطكي وليس ممّا ينبت بأرض العرب وإن كان قد جرى في كلامهم ، ولكن عندهم علك الضّرو يجيء به ( 67 آ ) الحلّاب فيجعل في الدّخن ، وشجر الضرو وشجر المصطكي وشجر البطم الذي يسمّى علكه علك الأنباط كأنّها متناسبة . ( 381 ) وأخبرني بعض الأعراب انّ علك الضرو يبدو صغيرا ثم يربو حتى يصير مثل البطّيخة . قال : وللضرو أيضا حلب مثل القار لزج . ( 382 ) وعلك بطمنا يكون منه محبّب يشاكه علك المصطكي غير انّه ألين ، ويكون منه ما يجري جريا حتى يملأ النّقر . وأجناس الحجل على أكل متحبّبه حريصة ، وكذلك يقلّ في أيدي الناس .

--> ( 8 ) شراب - ص : الكلمة ساقطة في الأصل / / ( 10 ) بعلك : بمثل - المعرّب . ( 380 ) ص 11 / 218 : 9 « ومن العلك علك المصطكا الميم من نفس الكلمة ويقال شراب ممصطك إذا كان فيه المصطكا وشجر البطم . . . متناسبة » . وقد قال الأغلب العجليّ : البيت في المعرّب 141 وقبله : فشام فيها مثل محراث الغضا .